عبد الوهاب بن علي السبكي
136
طبقات الشافعية الكبرى
وحمل إلى منزله وغشى عليه ثم توفى غداة يوم الأحد آخر أيام التشريق من سنة سبع وستين وثلاثمائة ودفن بجنب أبيه كتب عنه الحاكم في التاريخ 126 محمد بن الحسن بن إبراهيم الشيخ الإمام أبو عبد الله الختن الفارسي ثم الإستراباذى أحد أئمة الأصحاب وعرف بالختن لأنه كان ختن الإمام أبى بكر الإسماعيلي مولده سنة إحدى عشرة وثلاثمائة قال الحاكم أحد أئمة الشافعيين في عصره وكان مقدما في الأدب ومعاني القرآن والقراءات ومن العلماء المبرزين في النظر والجدل سمع أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي وأقرانه في بلده وورد نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة فأقام عندنا إلى آخر سنة تسع وسمع أكثر كتب مشايخنا ثم دخل أصبهان فسمع مسند أبي داود من عبد الله بن جعفر وسمع من سائر المشايخ بها ودخل العراق بعد الأربعين وأكثر وكان كثير السماع والرحلة قدم نيسابور سنة تسع وستين وأقم مدة وانتفع الناس بعلومه وحدث وحضر مجلس الأستاذ الإمام أبى سهل قلت وأكثر الرواية عن الأصم وعبد الله بن فارس وأبى بكر الشافعي وأبى القاسم الطبراني ودعلج وغيرهم وله شرح مشهور على تلخيص ابن القاص